الاستئصال الحراري لبطانة الرحم
طريقة علاجية بديلة لاستئصال الرحم، تُطبَّق مع الحفاظ على الرحم في حالات نزيف الحيض الغزير والطويل.

يمكن للمتغيرات الخاصة بفترة الدورة الشهرية أن تخفض راحة حياة النساء خفضًا ملحوظًا وأن تسبب مشكلات صحية متنوعة. ويأتي الاستئصال الحراري لبطانة الرحم في مقدمة أكثر أساليب العلاج فاعلية لدى النساء اللواتي يعانين دورات شهرية مؤلمة جدًا وغزيرة النزف. والاستئصال الحراري لبطانة الرحم أسلوب علاجي يُطبَّق على النساء اللواتي يعانين نزفًا شهريًا مفرطًا، أو تستمر دوراتهن أكثر من 8 أيام، أو يواجهن خطر فقر الدم بسبب النزف المفرط، أو لا يكون استئصال الرحم مناسبًا لهن. وفي هذا الأسلوب تُكوى الطبقة الداخلية للرحم فتُزال. وهو أسلوب يُطبَّق بديلًا عن استئصال الرحم لدى النساء اللواتي يعانين مشكلة النزف المفرط سواء أرغبن في الإنجاب أم لم يرغبن، وبعده يُحافَظ على رحم المريضة وتنتفي الحاجة إلى الجراحة.
واليوم يُجرى الاستئصال الحراري لبطانة الرحم تحت التخدير الخفيف باستخدام تقنية الاستئصال الحراري لبطانة الرحم عبر عنق الرحم TCEA، وهي الأسلوب/التقنية الأقل تدخلًا في هذا العلاج. ويكتمل الإجراء على نحو مضبوط بمرافقة الموجات فوق الصوتية. ويُوجَّه قطب كهربائي سماكته 5 مم عبر المهبل نحو الرحم. وفي هذه المرحلة يمكن إجراء استئصال كامل أو جزئي بحسب حاجة المريضة. أي إنه يمكن اختيار منطقة الاستئصال وضبط الحيض. وتزيد التقنية من مزاياها بامتلاكها ضبطًا حراريًا متقدمًا. ويكتمل الإجراء في مدة قصيرة تبلغ 5 دقائق، ويكون خطر الآثار الجانبية أو المضاعفات بعده في أدنى حد. وخلافًا للعلاجات الأخرى التي تُطبَّق على المريضات ذوات النزف الشهري المفرط، لا يستلزم الإقامة في المستشفى، وتخرج المريضة بعد متابعة ساعتين في العيادة.