احجزي موعدًا 0216 649 57 75

الأسئلة الشائعة

أكثر الأسئلة شيوعًا حول مرض الأورام الليفية وأعراضه وطرق علاجه.

الأورام الليفية هي تناميات في نسيج العضلات الملساء بأحجام غير طبيعية تظهر في الرحم وعنق الرحم.
أكثر الأعراض شيوعًا هي: النزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية، وفقر الدم، وتضخّم البطن ومنطقة الرحم، والألم الشديد أثناء الجماع، وألم أسفل الظهر والعُصعص، والرغبة المتكررة في التبوّل، وانسداد الأنابيب (قد تؤدي الأورام الليفية في بعض الحالات إلى انسداد الأنابيب)، والإمساك.
يُستفاد اليوم كثيرًا من العمليات المغلقة على وجه الخصوص في العلاج الجراحي للأورام الليفية. فإذا كان الورم قريبًا من الطبقة الداخلية للرحم تُجرى العملية بتنظير الرحم، وإذا كان أعمق وأكبر تُجرى بالتنظير البطني. وفي السنوات الأخيرة تُجرى عمليات الأورام الليفية بالروبوت على وجه الخصوص بنجاح.
الجواب واضح جدًا؛ لا. فالرحم يمكن الحفاظ عليه في كثير من الحالات. ومن النقاط المهمة هنا خبرةُ الجرّاح الذي يطبّق تقنيات هذه العمليات. والمتابعة بعد الجراحة مهمة خصوصًا لدى المريضات اللواتي حُوفظ على أرحامهن.
تُشاهَد غالبًا في الفئة العمرية بين 35 و40 عامًا. واحتمال ظهورها في سن المراهقة منخفض جدًا، لكن شيوعها قد يزداد مع تقدّم العمر.
تظهر في الأورام الليفية مع مرور الوقت بعض التغيّرات تُسمّى «التنكّس». وأهمها التنكّس الساركومي، الذي يدل على أن الورم الليفي أصبح ورمًا خبيثًا. ويُذكر أن نسبة ظهور الساركوما في الورم الليفي (احتمال تحوّله إلى سرطان) تبلغ في المتوسط حالة واحدة لكل 500 امرأة، ويزداد هذا الاحتمال مع تقدّم عمر المريضة. ومن الصعب جدًا معرفة ما إذا كان الورم الليفي حميدًا أو خبيثًا دون إجراء الجراحة؛ إذ يوضع التشخيص عادةً بعد استئصال الورم الليفي وفحصه نسيجيًا.
الأورام الليفية أورام حميدة تنشأ من الطبقة العضلية للرحم. ولا تظهر لدى الرجال لعدم وجود رحم لديهم.
قد تؤدي الأورام الليفية إلى بعض المشكلات في الحياة الجنسية بحسب موضع تكوّنها في الرحم. ففي حال وجود ورم ليفي وليد في المهبل يصبح الجماع صعبًا للغاية. وقد تسبب الأورام الليفية تحت المخاطية والعنقية ألمًا أثناء الجماع ونزيفًا بعده. أما الأورام الليفية داخل الجدار العضلي وتحت المصلية فنادرًا ما تسبب الألم، ولا تؤدي عادةً إلى شكاوى.
العلاج النهائي للأورام الليفية هو استئصالها جراحيًا. وقد يحدث بعد العملية نادرًا نزيف من موضع استئصال الورم الليفي. وأهم مشكلة مستقبلية هي حدوث تمزّق في موضع الاستئصال عند الحمل، وهي حالة بالغة الخطورة وقد تكون مميتة. لذلك يجب متابعة النساء اللواتي خضعن سابقًا لعملية الأورام الليفية متابعةً دقيقة عند حدوث الحمل.
عند استئصال الأورام الليفية جراحيًا تكون المريضة قد عولجت. أما عند تطبيق العلاج الدوائي فيستمر العلاج 6 أشهر على الأقل.
رغم أن الأورام الليفية قد تظهر لدى النساء في كل الأعمار، فإنها تظهر غالبًا لدى النساء في سن الإنجاب. وبعد انقطاع الطمث يندر جدًا تكوّن أورام ليفية جديدة، بينما يُلاحظ تقلّص حجم الأورام الموجودة بل وزوالها. ويندر جدًا تكوّن الأورام الليفية لدى الفتيات اللواتي لم تبدأ لديهن الدورة الشهرية.
تسبب الأورام الليفية غالبًا شكاوى مثل نزيف الحيض الغزير والطويل، والألم، والعقم، والتبوّل المتكرّر. وإذا لم تُعالَج تزداد هذه الشكاوى تدريجيًا؛ فقد يظهر فقر الدم الناجم عن النزيف الغزير والتهابات المسالك البولية المتكررة، وقد تؤدي إلى مشكلات نفسية لدى الزوجين الراغبين في الإنجاب. وفي حالات نادرة من الورم الليفي الخبيث (الساركوما) تتقدّم مرحلة المرض تدريجيًا.
الأورام الليفية أورام حميدة تنشأ من النسيج العضلي الأملس للرحم. وقد تعود بعد العلاج الدوائي أو الجراحي. أما في حالة استئصال الرحم بالكامل (استئصال الرحم) فلا تعود الأورام الليفية لعدم بقاء نسيج عضلي رحمي.
قد تمنع الأورام الليفية الحمل أو تسبب الإجهاض المتكرر بحسب موضعها في الرحم. فالأورام الليفية تحت المخاطية قد تمنع الحمل وتؤدي إلى الإجهاض. أما الأورام داخل الجدار العضلي فتؤثر في الحمل أحيانًا ولا تؤثر أحيانًا أخرى. في حين لا تأثير للأورام الليفية تحت المصلية على الحمل.
بما أن الأورام الليفية تظهر عادةً لدى النساء في سن الإنجاب، فإنها لا تزول من تلقاء نفسها في هذه السن. لكنها قد تصغر بعد انقطاع الطمث، بل وقد تختفي تمامًا.
لا تُكتشف الأورام الليفية عندما لا تسبب أي شكوى أو عندما لا تذهب المريضة إلى الفحوص الدورية؛ وفي هذه الحالة قد تكبر تدريجيًا وتؤثر سلبًا في الحمل. أما في حالة الورم الليفي الخبيث (الساركوما) فتتقدّم مرحلة المرض تدريجيًا.
الأورام الليفية أورام حميدة تنشأ من الطبقة العضلية للرحم، أما الأكياس فهي تكوّنات حميدة تنشأ من المبيضين؛ أي أن كلًّا منهما ينشأ من موضع مختلف. وبينما تكون الأكياس عادةً مملوءة بالسائل، تتميّز الأورام الليفية ببنية صلبة.
عند الاشتباه بوجود ورم ليفي يجب التوجه فورًا إلى اختصاصي أمراض النساء والتوليد لإجراء الفحص.

ألم تجدي الإجابة التي تبحثين عنها؟

تواصلي معنا بأسئلتك، وسيعاود فريقنا المتخصص التواصل معك.

اسألوا طبيبكم