احجزي موعدًا 0216 649 57 75

العلاج الجراحي للأورام الليفية

العلاج الجذري للأورام الليفية هو استئصالها جراحيًا. وتُحدَّد العملية التي ستُجرى بحسب طبقة الرحم التي يوجد فيها الورم الليفي وبحسب حجمه.

العلاج الجراحي للأورام الليفية

العلاج الجذري للأورام الليفية الرحمية هو استئصالها جراحيًا. وتُحدَّد العملية التي ستُجرى بحسب طبقة الرحم التي يوجد فيها الورم الليفي وبحسب حجمه. فمثلًا إذا كان الورم الليفي ناشئًا من الطبقة الداخلية للرحم ونما باتجاه المهبل، فإنه يُستأصل في العملية عبر المهبل. وكذلك تُستأصل الأورام الليفية تحت المخاطية الناشئة من الطبقة الداخلية بتنظير الرحم (إدخال كاميرا إلى داخل الرحم). وبحسب حجم الورم الليفي تُستأصل الأورام الليفية تحت المخاطية بجلسة تنظير رحم واحدة أو بعدة جلسات تفصل بينها أسابيع قليلة.

أما إذا كانت الأورام الليفية داخل الجدار العضلي أو تحت المصلية فيجب استئصالها بالتنظير البطني أو بمساعدة الروبوت أو بالجراحة المفتوحة. واليوم، ومع التطور التقني الكبير في التنظير البطني والروبوت، يُجري الجرّاحون ذوو الخبرة عمليات الأورام الليفية عادةً بالتنظير البطني أو بمساعدة الروبوت. ومزايا التنظير البطني مقارنةً بالجراحة المفتوحة هي: إقامة أقصر في المستشفى، وألم أقل بعد العملية، وتعافٍ في مدة أقصر، وعودة أسرع إلى الحياة اليومية، وفقدان دم أقل.

أما الروبوت فيضيف إلى مزايا التنظير البطني إحساسًا أفضل بالعمق، فيجعل استئصال الأورام الليفية الصعبة أيسر. واليوم لا يفضّل الجرّاحون ذوو الخبرة في التنظير البطني والروبوت الجراحةَ المفتوحة إلا في استئصال الأورام الليفية الكبيرة جدًا والكثيرة العدد. وأهم خطر في عمليات الأورام الليفية هو حدوث تمزق في موضع استئصال الورم خلال الحمل التالي. ولمنع ذلك يجب بعد استئصال الورم الليفي خياطة موضعه وسدّه على نحو جيد جدًا. ولذلك ينبغي أن يُجري عملية الورم الليفي جرّاحون ذوو خبرة في هذا العمل.

قد تنشأ الأورام الليفية مجددًا بعد العملية. وإذا لم تكن المريضة راغبة في الإنجاب، أو كانت لديها أورام ليفية متعددة وكبيرة الحجم، أو حدث نزف في أثناء عملية الورم الليفي، أو تكرر الورم الليفي بعد العملية، فتُجرى عملية إزالة الرحم (استئصال الرحم). وبعد إزالة الرحم لا يمكن أن تتكرر الأورام الليفية مرة أخرى وتكون المريضة قد عولجت علاجًا جذريًا. ومن العلاجات الأخرى للأورام الليفية إغلاق الأوعية المغذّية للرحم بطريقة إشعاعية، ويُسمى هذا الأسلوب «إصمام شريان الرحم». غير أن هذا الأسلوب لا يمكن استخدامه لدى النساء الراغبات في الإنجاب.

هل كان هذا المحتوى مفيدًا؟